( 353
)
و معرفة المولى عليّ حقيقة
بنور تجلّى ذاته الاحديّة
ستايش دوازدهم
در معنى نبوّت و ولايت است:
لك الحمد يا من شمس وحدة ذاته
تجلّت باشراقات بدر النبوّة
تقدّست يا من نور شمس ولائه
لاهل الهدى برهان كلّ ولاية
و برهان تحقيقات معنى امامة
لقد عبرّوا عنها بلفظ الخلافة
ستايش سيزدهم
اشاره است به پاره اى از شأنهاى ائمّه معصومين(ع) و بيان بستگى بين ظهور انوار ولايت آن بزرگواران و بين رجعت ايشان در دنيا
نه براى اين كه بعيد بودن مسأله رجعت را از ذهنها بزدايد
بلكه از جهت لزوم عقلى كه بزرگان حكماى الهى و عرفاى ربّانى آن را درك مى كنند:
لك الحمد يا من نور شمس ولائه
تجلّت بنورانيّة علويّة
ييدور مع الادوار فى كل عالم
و فى كل دهربل و فى كل نشأة
و در فرجام نيز
سخنانى دارد
از جمله:
…و لقبته فصل الخطاب لانّه
سيفصل بين الحكمة النبويّة
و بين خيالات الفلاسفة التى
قد اشتهرت فى درس اهل الفضيلة…
…و لم اقتبس بالقال و القيل نورها
و اروثنيها شمس علم الائمة
تجلّت على مرآت قلبى لانّها
لدنيّة ليست بنهج الدراسة…
…و لا ريب فى هذا الكتاب لانّه
افاضات شمس الحكمة العلويّة
معارفة للسائرين مطيّة
تبلّغهم اقليم دارالسّلامة…
…الهى بحق المصطفين اهد قولنا
الى احسن القول الذى فى القصيدة
و بارك و اتمم يا الهى بحقهم
لعبدك قطب الدين نور الولاية
و اجزل لنا يا رب من بركاتهم
جزيل العطايا عند دار المقامة
ـ قصيده ابداعيّه: رجوع كنيد به ابداعيّه
ـ قصيده عشقيّه: رجوع كنيد به عشقيّه
ـ قصيده منهاج الهدى: رجوع كنيد به منهاج الهدى.
|