ملخص المقالات

اسس الفكر السياسى فى ايات القران المكيه
لم يتعرض اغلب الباحثين فى الفكر السياسى للاسلام لسنوات ما قبل هجره النبى الى المدينه الا بصوره نادره
و تإتى محاوله الدكتور التيجانى و بطريقه مبتكره لدراسه الايات المكيه فيتوصل الى جذور و شواهد كثيره بالنسبه للحكومه الاسلاميه (الالهيه) ان هناك محورين اساسيين فى مباحثه و ذلك طبقا للايات المكيه:
الاول: الناس كلهم خلق الله, و هم سواسيه امام الواجب الالهى و لكل الحق فى الاستفاده من الارض و الوحى, و ليس من الصحيح تجيير الارض او الوحى
الثانى: الناس جميعا مإمورون بالثبات فى وجه الحكومات غير الالهيه. و هذه المسووليه بلغ بها الانسان من خلال حمله الامر(الانبيإ)
و يستنتج من اثبات الحاكميه الالهيه ان الناس خلفإ للرسول بعد عصر الرساله و هم الذين يديمون حاله الخلافه و بالاستلهام من القران الكريم.

اركان العلم المدنى فى نظريه الفارابى السياسيه
ان ظاهره المدنيه او السياسه هى إشمل ظواهر الكيان و الحياه الفرديه إو الجماعيه و الاجتماعيه للبشر فى النظريه السياسيه للحكيم ابى نصر الفارابى. و المهمه الاساسيه لعلم السياسه بالمعنى الاعم او العلم المدنى معرفه الاجزإ المكونه لظاهره المدنيه, و القوانين العامه الحاكمه على تلك الاجزإ, و العلاقات و الافعال وردودها.
ان الظواهر المدنيه تكتنف الانسانى المدنى, الجماعه المدنيه, المجاميع الاجتماعيه ـ السياسيه, الاجتماعيه المدنيه (سوإ المنتسبه للمدنيه إم الوطن) و المدينه (الدوله). و الانسان المدنى النواه و العنصر الاساس لبقيه الظواهر المدنيه و اما الجماعات المدنيه او الاجتماعيه الناقصه فهى اجزإ اجتماعيه للمدنيه و المدينه
و اغلب الدراسات و البحوث فى مجال العلم المدنى خصوصيه من حيث الدائره انما تتمركز حول الاجتماع المدنى او المدنيه.
و من جانب اخر فان الاجتماع المدنى او المدينه على المدى المحدود إو المدنى و الوسط إو الامه و الكبير او العالمى يتمتع بموضوعيه, و له القابليه ليكون ماده للبحث العلمى
و اما الاجتماع المدنى و المدينه فى حده المدنى ـ الوطنى وحده الوسط ـ الامه فلها هويه و تشخص و ذلك بسبب الاساس الوجودى و هو القوميه او المذهب. لذا يمكن اخذها بنظر الاعتبار شإنها شان الاركان الاصليه لعلم السياسه او العلم المدنى. بينما تتإثر الظاهره السياسيه و السياسه فى المجال العالمى غالبا بدراسه العلاقات القائمه بين الشعب ـ الامه ـ و الدول. و من جهه اخرى فان علم السياسه بمعناه الاعم يتضمن معرفه المدنيه الاجتماعيه المدنيه, و مدينه السياسه بمعنى التنظيم و الاداره
و ربما يتصور إن القسم الاخير إى (السياسه, موضوع علم السياسه فقط. و على هذا الاساس فان الموضوعات الاصليه فى العلم المدنى او علم السياسه بالمعنى الاعم فى نظريه الفارابى السياسيه انما هى: الاجتماع المدنى, المدينه, الامه و السياسه المدنيه و التى يمكن إن يعبر عنها بإركان علم السياسه إو العلم المدنى. و ان كان الانسان المدنى للجماعات المدنيه من جانب و العالم و السياسه العالميه و النظام السياسى العالمى ايضا من جانب اخر لابد من اخذها بنظر الاعتبار و دراستها نوعا ما فى ظل اركان ظاهره العلم المدنى. كما إن النظام المدنى و خصوصا على المستوى المدنى ـ الوطنى له اجزإ متعدده كالدوله
السلطه, الحاكميه و عناصر اخرى من قبيل الاقتصاد السياسى, السياسه الاقتصاديه (وحتى النظام الاقتصادى), الثقافه السياسيه, السياسه الثقافيه (و حتى النظام الثقافى), و كل واحده من هذه القضايا تعد موضوع دراسه علميه سياسيه, و جميعها تكون النظام العلمى السياسى او النظام الواحد لعلم السياسه
كما انهايمكن ان تنقسم الى العلوم المدنيه الاصليه و الضروريه اعم من العامه و المطلقه, المقارنه و النسبيه تبويبها و ترتيب ها على هذا الغرار
ان علم السياسه بمعنى علم الحقائق السياسيه فى نظريه الفارابى العلميه السياسيه يعتمد على علم الحقيقه و الماهيه و الفلسفه المدنيه و حتى العامه و اخرها المنطق. و باعتبار اخر فان مبدإ و منطلق علم السياسه و الفلسفه السياسيه و الفلسفه العامه و المنطق تشابه اسمها المعرفيه ـ المنهجيه

التإسيس الثقافى فى نهج البلاغه
هناك عده تعابير و تعاريف فى تعريف الثقافه و من مجموعها يمكن الوصول الى هذا التعريف و هو, ان الثقافه: مجموعه علوم و معتقدات و روى و سلوك و افكار شعب و التى تمثل الركيزه لهويه و حياه كل جماعه و الثقافه السياسيه ايضا مجموعه قيم و عقائد و مواقف شعب بالنسبه لنظامه السياسى و مايدرس فى هذا البحث هو الموشرات و محاور الثقافه الدينيه فى الاسلام قبال الفكر الجاهلى قبل الاسلام و دوره الاساسى فى تكون الثقافه السياسيه الجديده ايضا.
ان الاجزإ الداخليه الاصليه لثقافه الاسلام السياسيه تبتنى على محور العبوديه لله, المناداه بالعداله, تقديم الافضل, و الحضور الفاعل و الموثر للناس فى المجالات المختلفه لاتخاذ القرار السياسى الاجتماعى للنظام السياسى الاسلامى
ان هذا البحث يروم لتبيين و تحليل الامور المذكوره و ذلك بالاعتماد على كلام الامام على(ع) فى نهج البلاغه

حقوق الناس السياسيه فى فكر المحقق النائينى
يعد هذا البحث مدخلا لبيان معطيات حقوق الناس السياسيه فى الفكر السياسى للمحقق النائينى, و إهم مصدر يعتمده كتاب (تنبيه الامه و تنزيه المله) شرح و توضيح ايه الله السيد محمود الطالقانى و كتاب (منيه الطالب) بقلم الشيخ موسى النجفى الخوانسارى و كتاب (المكاسب و البيع) تقرير الشيخ محمد تقى الاملى
ان فكر النائينى يعتمد على ركيزتين هما مواجهه الاستبداد و العوده الى الهويه الاسلاميه. و من تلاقى هذين العنصرين يتبلور فكره السياسى بالنسبه لحقوق الناس السياسيه فى اطار (الحكومه الدستوريه) ان اهم محاولات النائينى هى التوفيق بين الواجب الالهى و حق الناس فهو فى الوقت الذى يإخذ نظريه ولايه الفقهإ فى الامور الحسبيه و اصول اخرى من قبيل الشورى, الامر بالمعروف, مقدمه الواجب, قاعده الاقل و الاكثر بنظر الاعتبار يبذل قصارى جهده لرسم حقوق الناس السياسيه. و هذا البحث محاوله لتوضيح و بيان مبادى و اسس حقوق الناس السياسيه فى مولفات هذا العلم.

الوفاق الاجتماعى والتنميه فى الجمهوريه الاسلاميه الايرانيه
الوفاق الاجتماعى و التضامن الوطنى من اولويات الحاجات الضروريه للمجتمع المعاصر فى ايران و كمقدمه للتنميه على شتى الاصعده و فى صوره التحقق يتاتى الانسجام و التعاون بين اعضإ و طبقات المجتمع فى ظل المصالح الوطنيه و يتسنى للدوله الوطنيه من خلال العمل الجاد و القدره الكافيه تحقيق و تسريع عجله برامج التنميه و لكن بلوره الوحده و التضامن الوطنى بحاجه الى بعث روح واحده فى المجتمع بكامله, و الشعور بهويه افراد و اعضإ ذلك المجتمع و الدوله و الذى من الممكن إن يتجلى فى الدول الوطنيه و المتقدمه فى حدود جغرافيه و بقعه محدوده على شكل هويه وطنيه
و من اجل ايجاد هذا الامر فى الجمهوريه الاسلاميه لابد من بروز ثقافه سياسيه موحده و فلسفه سياسيه واضحه على مستوى التحبه و الجماهير.
ان تكوين شعب و دوله فى الجمهوريه الاسلاميه الايرانيه له ارتباط وثيق بالاسلام و التشيع مما انعكس اثرهما على الثقافه السياسيه للايرانيين. و لم و لن تتمكن الميول الفكريه التقليديه و الاصوليه و التجديديه ان تحدد هويتنا الوطنيه, لتحقق الوفاق الاجتماعى و التنميه بل على العكس نتج عنها ازمه الهويه و الفرقه و تمزق المجتمع لتنتهى الى ضعف الدوله و مشكله فقدان الشرعيه و المشاركه. و فى المقابل فان المسلك التحديثى الذى يمتاز بالاصاله الدينيه هو الذى يمكنه و فى اطار دستور الجمهوريه الاسلاميه الايرانيه اقامه الصلح و السلام, و الحوار و التفاهم, و التحمل و المداراه و الوحده و التعاون باجماع التحبه فى المجتمع جميعا, و يوفر الارضيه المناسبه للتنميه الشامله و المتوازنه

زوال الدوله فى فلسفه الفارابى السياسيه
ان الدوله فى فلسفه الفارابى السياسيه هى كبقيه الظواهر عرضه للزوال و الانحلال, و إن حياتها و فنائها يتبع العلل و الاسباب و الظروف الخاصه ان زوال الدوله من منظار المعلم الثانى له نحوان
النحو الاول: ان تتحول الدوله الفاضله الى غير فاضله فتكون مصداقا للدول الجاهله, الفاسقه, الضاله
النحوالثانى: عباره عن الزوال التام للدوله
و تنقسم عوامل الزوال فى فلسفه الفارابى الى قسمين: ظاهريه, و داخليه و فى هذه العجاله يشار الى اربعه عوامل داخليه فقط:
1 ـ فشل الدوله: كلما فقدت الدوله فلسفه وجودها و لم تتمكن من العمل باهدافها و القيام بواجباتها الخاصه ستوول للانقراض;
2 ـ استحاله القيم: عند ما تغيب الارإ و الافعال الفاضله فى المدينه الفاضله و يعسر على الدوله الحفاظ عليها فستكون عرضه للانهيار;
3 ـ ازمه القياده: حينما تواجه الدوله خلإ قياد يا على المستويات القياديه الخمسه (الرئيس الاول ـ الرئيس المماثل ـ رئيس السنه ـ روسإ السنه ـ روسإ الافاضل) فستواجه الزوال;
4 ـ الفساد فى الدين: يبرز احتمال الانحراف و الخلط فى الفهم الدينى بعد حاكميه الرئيس الاول. و عندما يفسد الدين فستنتهى الدوله المبتنيه على ذلك.

تاريخ الاقتصاد السياسى لايران
هذا المقال هو الفصل الثانى من كتابto theocracy) IRAN( From Royal) Dictatorship) ايران من الدكتاتوريه الملكيه الى سياده الدين) تإليف محمد امجدMOHAMMED AMJAD والذى اصدرته دار نشر غرين وود سنه 1989 فى اميريكا. و المولف فى الوقت الذى قدم اطارا نظريا حاول التنقيب فى الجذور التاريخيه للثوره الاسلاميه من العهد الدستورى و ما اعقبه و كيفيه و سبب انتصار الثوره و ما يرتبط بها من وقائع حتى سنه 1988 م.
و الهدف من المقال بحث موانع تطور الرإسماليه و شكل نشوء البرجوازيه القويه فى ايران. و يعتبر المولف فهم هذا الموضوع مرتبطا بمعرفه التركيبه الاجتماعيه فى مرحله ما قبل الرإسماليه فى ايران من هنا يتعرض لبيان و نقد النظريات المتعدده المطروحه من قبل الباحثين داخليا و خارجيا, و من ذلك ما يعتقده البعض من إن ايران كان يهيمن عليها النظام الاقطاعى و لذا لابد من دراسه اقتصادها السياسى فى ظل الاقطاع و القوانين العامه المرتبطه بالتطور من الاقطاع الى الرإسماليه و هذا القسم من الباحثين على شكلين الماركسى و غير الماركسى و كل مجموعه تقدم ادله لما تعتقد. الا ان الرويه المخالفه لهذه النظريه فى نفس الوقت الذى ترفض ما طرح تعتبر طريقه الانتاج الاسيويى تنحصر فى بيان اصول التاريخ و الاقتصاد السياسى لايران. و يرى المولف ان ايران لم يكن نظامها اقطاعيا و ان من السذاجه عد طريقه انتاج ايران فى مرحله ما قبل الرإسماليه اسيويه. و خلاصه القول ان المجتمع الايرانى رغم وجود عناصر قويه فى طريقه الانتاج الاسيويى الاانه كان فاقدا لمثل هذا النهج.
و بنإ على ذلك فتاريخ الاقتصاد السياسى لايران يمكن بصوره بسيطه ان ينقسم الى ما قبل الرإسماليه و الرإسماليه. ثم بعد ذكر الخصائص الاساسيه للاقتصاد السياسى لايران يقسمه بدقه الى ثلاث مراحل:
1 ـ ما قبل الرإسماليه (والتى استمرت حتى اواسط القرن التاسع عشر).
2 ـ الانتقال الى الرإسماليه من العقد 1850 و حتى 1963 م.
3 ـ الرإسماليه
و قد كانت سمه المرحله الاولى فى ايران الطابع الزراعى للمجتمع ضعف البرجوازيه, سيطره الدوله على ارباب الارض و تدخلها فى النشاطات التجاريه, و فقدان الارستقراطيه الموروثه و الملكيه البروقراطيه للارض. ثم يستمر المولف و ضمن البحث تفصيلا عن انواع ملكيه الارض, و الانشطه التجاريه و علاقه التجار و الدوله فى تاريخ ايران المعاصر ليشير الى العقبات الاساسيه فى نمو الرإسماليه المقتدره فى ايران, و منها الرقابه الاقتصاديه للدوله يستعرض و يشكل مسهب فى الخاتمه عاملين هما ارتباط البرجوازيه بالدوله و نفوذ الثروات الاجنبيه معتبرا اياهما اهم العقبات و اخيرا يعتقد بان السياسات الاقتصاديه لمحمد رضا پهلوى سببا رئيسيا لسقوط الملكيه و قيام الثوره الاسلاميه.

اتجاه حوار الحضارات
حوار الحضارات محاوله طموحه للوفاق العالمى

لقد ارسى (تيار) موج اوائل الثوره قواعد (جدل الهويه) و (الايدلوجيه) مع النظم المهيمنه على العلاقات الدوليه
و قد زاد من هذا المسار احتلال السفاره الامريكيه من قبل الطلبه السائرين على خط الامام, و قد اشتد بشكل ملحوظ فتره الحرب المفروضه حينما احتدم الصراع بين ايران و الوضع الاقليمى و قد شهدت مرحله انتهإ الحرب المفروضه تغيرا بارزا فى سياسه ايران الخارجيه. لكنه قوبل برد فعل من قبل المتلاعبين فى المنطقه ليبدإ عهد (ازاله عقد التوتر) من خلال نظره واقعيه منذ سنه 1988 م و استمر ما بعد حرب الخليج الفارسى, كان بالامكان توفير فرصه اقليمه و عالميه لزياده القدره الوطنيه لايران
اعقب ذلك و منذ سنه 1996 م و ما بعدها ارتقإ فى سياسه ازاله عقد التوتر فكانت (سياسه الثقه المتبادله)
و هذه الرويه التى تبلورت فى مقابل (المواجهه الغربيه) و (العولمه) إدت الى تقليل اصطدام الحضارات و قد اعرب الغربيون فى عده مراحل عن انهم يعيرون للاسلام و المسلمين إهميه خاصه, الا ان هذا المسار لم يقدم نتائج موثره فى المواجهات العالميه و فى منحى السياسه الخارجيه لايران.
و السبب فى ذلك يمكن الفحص عنه فى اتجاه و طموح السياسه الخارجيه و حوار الحضارات. ان الامل و ان كان موداه تإخير الجدليات و لكنه يوفر الجو المناسب للمقابله الثقافيه و السياسه الخارجيه اخر المطاف.